محمد الريشهري

18

موسوعة العقائد الإسلامية

( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) ( 1 ) فَلا يوصَفُ بِقَدر إِلاّ كانَ أَعظَمَ مِن ذلِكَ . ( 2 ) 4112 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ تَبارَكَ اسمُهُ . . . عَجَزَ الواصِفونَ عَن كُنهِ صِفَتِهِ ، ولا يُطيقونَ حَملَ مَعرِفَةِ إِلهِيَّتِهِ ، ولا يَحُدّونَ حُدودَهُ ؛ لاَِنَّهُ بِالكَيفِيَّةِ لا يُتَناهى إِلَيهِ . ( 3 ) 4113 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ عَظيمٌ رَفيعٌ لا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا يُوصَفُ بِكَيف ولا أَين وحَيث ، وكَيفَ أَصِفُهُ بِالكَيفِ ؟ ! وهُوَ الَّذي كَيَّفَ الكَيفَ حَتّى صارَ كَيفاً ، فَعَرَفتُ الكَيفَ بِما كَيَّفَ لَنا مِنَ الكَيفِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِأَين ؟ ! وهُوَ الَّذي أَيَّنَ الأَينَ حَتّى صارَ أَيناً ، فَعَرَفتُ الأَينَ بِما أَيَّنَ لَنا مِنَ الأَينِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِحَيث ؟ ! وهُوَ الَّذي حَيَّثَ الحَيثَ حَتّى صارَ حَيثاً ، فَعَرَفتُ الحَيثَ بِما حَيَّثَ لَنا مِنَ الحَيثِ . فَاللهُ - تَبارَكَ وتَعالى - داخِلٌ في كُلِّ مَكان وخارِجٌ مِن كُلِّ شَئ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ العَلِيُّ العَظيمُ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . ( 4 ) 4114 . الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أَبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : أيُّ شَئ " اللهُ أكبر " ؟ فَقُلتُ : اللهُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَئ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَئٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟

--> 1 . الأنعام : 91 ، الزمر : 67 . 2 . الكافي : 1 / 103 / 11 عن الفضيل بن يسار وج 2 / 182 / 16 ، التوحيد : 128 / 6 وفيه " بقدرة " بدل " بقدر " وكلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، المؤمن : 30 / 55 ، بحار الأنوار : 4 / 142 / 8 . 3 . الكافي : 1 / 137 / 2 عن إبراهيم . 4 . الكافي : 1 / 103 / 12 ، التوحيد : 115 / 14 كلاهما عن عبد الله بن سنان ، بحار الأنوار : 4 / 297 / 26 .